|
بهدف العمل على تطوير أجهزة أمنية وبرمجيات خاصة بالبنية التحتية للمفاتيح العامة...
توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية
وقع معالي المهندس محمد جميل بن أحمد ملا، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، ومعالي الدكتور محمد بن إبراهيم السويل، رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مذكرة تفاهم للتعاون بين المركز الوطني للتصديق الرقمي بالوزارة والبرنامج الوطني للإلكترونيات والاتصالات والضوئيات بالمدينة، وذلك للتعاون في مجال تطوير أجهزة أمنية وبرمجيات لدعم المستوى الأمني البنية التحتية للمفاتيح العامة.
هذا وقد تم توقيع هذه الاتفاقية يوم السبت 25 صفر 1432هـ، الموافق 29 يناير 2011م بمبنى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بمجمع الملك عبدالعزيز للاتصالات بالرياض.
وبالإضافة للتعاون في مجال تطوير الأجهزة الأمنية والبرمجيات الخاصية بالبنية التحتية للمفاتيح العامة، فإن هذه الاتفاقية تشمل أيضاً التعاون في مجالات وسائل حفظ الشهادات الرقمية. الجدير بالذكر أن المركز الوطني للتصديق الرقمي التابع لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات هو الجهة المناط بها تطوير وتشغيل وصيانة المشروع الوطني للبنية التحتية للمفاتيح العامة. و يتمثل دوره في تقديم منظومة متكاملة لإدارة البنية التحتية للمفاتيح العامة التي تقوم عليها كافة الأعمال الإلكترونية كالتجارة الإلكترونية والحكومة الإلكترونية والطب الاتصالي والتعليم عن بعد، حيث تمكّن هذه المنظومة المتعاملين عن طريق شبكة الإنترنت بمختلف فئاتهم (جهات حكومية، ومواطنون، وقطاع خاص) من إجراء مختلف العمليات الإلكترونية بسرية وموثوقية وسلامة تامة.
و أوضح د. فهد الحويماني مستشار معالي الوزير و المشرف العام على البنية التحتية للمفاتيح العامة أنه قد تم في وقت سابق تطوير السياسات العامة والمعايير النظامية للبنية التحتية للمفاتيح العامة، كما تمت دراسة الجوانب النظامية لإصدار الشهادات، وضوابط الاستخدام، ووضع السياسات الوطنية والإجراءات التي تنظم تقديم الخدمة، كشروط ترخيص مقدمي الخدمة التجاريين، وآلية الإشراف على عمل مراكز التصديق ومراكز التسجيل، وطرق المتابعة والتدقيق لهذا النشاط الوطني الهام، وأن المركز لديه إدارة مختصة بالأبحاث والتطوير تقوم بعمل عدد من الدراسات والأبحاث التطبيقية في مجال التشفير والتوقيع الإلكتروني وتسهيل استخدام الشهادات الرقمية وطرق حفظها.
|